التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عائلة المخيزيم



     ‏07‏/01‏/2018

 

 

 

 

 

 

عائلة المخيزيم


 

 

 

 

إعداد :

محمد أحمد المخيزيم

 

قبيلة سبيع العلباء قبيلة مضريه عدنانية تستوطن نجد وتتواجد في وسط وغرب وشرق شبه الجزيرة العربية ينتسب أفراد القبيلة إلى عامر بن صعصعه من القيسية المضريه العدنانية تنقسم قبيله سبيع إلى أربعة فروع هي :

1.    الزكور

2.    آل عمير

3.    بنو عامر

4.    بني عمر ، وهم قسمان :

أ – الخضران : وهم الجبور والعمله والعرينات والنبطه ومليح ز

ب – الصعبه وهم الجمالين والعزة والمداريه وآل علي وعائلة المخيزيم من الخضران من العرينات .    

 وتنتسب عائلة المخيزيم إلى قبيلة سبيع من العرينات من بني شويه وهم أمراء العرينات ، يرأسها وليد بن فهيد بن هويدي بن شوية العريني السبيعي كان المخيزيم بينهم نسب للعزة من نفس الفرع من السبيع ، وقد بنى وليد بن فهد بن شوية هجرة شوية بالصمان،  كما أنه حضر إلى الكويت وشارك في معركة هدية بقيادة ابن صباح مع الإمام عبدالرحمن والد الملك عبدالعزيز ضد المنتفق بقيادة سعدون الأشقر، وقد شارك مع الملك عبدالعزيز في قتاله لابن رشيد وكان قائد لقبيلته مع الملك عبدالعزيز في كثير من المعارك ، وتوفى عن عمر يفوق المائة سنة .

ويقول الشاعر :

من يوم راح وليد وافي الخصايل

ابا تمثل في ابونايف ويرثاة

ياليت ما هليت عليه الثنايل

زين الطبايع ليتنا ما فقدناه

وليد شايل الحمول الثقايل.

 

      وهم فخذ كبير من الخضران من بني عمر من سبيع من بني هلال سبيع بن عامر بن صعصعه بن معاوية بن بكر بن عكرمة من عيلان من مصر بن نزار بن معد من عدنان .

بنو عامر والاسلام :

يروي الصحابي عقبه بن عامر الجهني عن أبيه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال في بني عامر ( آتينا رسول الله بالابطح في قبه له حراء فقال : من أنتم ؟ قلنا بنو عامر قال مرحبا أنتم مني ) . قال رسول الله (اللهم اكفني عامراً وأهد بني عامر) وبنو عامر بن صعصعه أخوالاً لعدة رجال من قريش مثل عبدالله بن عباس فأمه لبابه الكبرى العامريه وخالد بن الوليد وأبوسفيان بن حرب وكذلك زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين زينب بنت خزيمة بن الحارث العامريه (أم المساكين) ، وأم المؤمنين ميمونه بنت الحارث العامريه والعالية بنت ظبيان العامريه تزوجها ثم طلقها .

 وانتشرت قبيلة سبيع في عصرنا الحاضر في مناطق متعددة في وسط وجنوب الجزيرة العربية في الحسي والصمان والقصيم وشويه ورغبة والجنيفي والرماح ورنيه ، وهم ينقسمون إلى قسمين بادية وحاضرة وقد كان من العوائل الحاضرة عائلة المخيزيم ، نزح جد العائلة محمد المخيزيم إلى الكويت في حدود 1730 ميلادي من أواسط نجد وتوطنت عائلته مع مجموعة من العوائل السبيعية الكويت وأول من نزح من القبيلة إلى أرض الكويت هم آل الرزاقة أو (العبدالرزاق) ولما كانت المنازعات في وسط الجزيرة العربية تزداد أما بسبب المجاعات ونقص المياه أو بسبب الولاءات وبانتشار حركة محمد بن عبدالوهاب انقسمت الولاءات إلى مؤيدين ومعارضين لهذه الحركة وعليه فقد أوزع العبدالرزاق إلى قرنائهم من القبيلة التوجه للكويت  ومن العوائل التي نزحت مع المخيزيم  المرزوق والسميط والبسام والرميح والفليج ، وسكنوا في براحه في فريج السبعان   القريب حاليا من مسجد البحر في السوق وهي بحذاء السور الأول في سكة الغربللي حيث بني السور الأول في عهد الشيخ عبدالله بن صباح الصباح عام 1760 ـ وقد بني هذا السور بسبب ضعف نفوذ آل بني عريعر وعجزهم عن حماية الكويت ، والذي يسمى حاليا براحة البحر ،  كان هذا تقريبا في فترة تأسيس الكويت ونزوح العوائل الكويتية بعد نزوح العتوب وهم الصباح والجلاهمه والخليفة ، حيث كان نزوحهم مع مجموعة من العوائل الكويتية الأخرى بتتابع زمني بين عامــي  1713 – 1716 .

 

         كان من أسباب نزوح محمد المخيزيم النزاعات في الجزيرة وقلة الموارد وخلاف على مال بين جماعته ولا أعرف إن كان نزح لوحده أم مع أخواته ، كذلك بسبب موالاة قبيلة السبيع وعائلة المخيزيم إلى آل سعود في الدولة الأولى والثانية والثالثة مما جعل بعض القبائل خصوصا آل رشيد يعادون سبيع ويشنون هجمات على القبيلة وهذا أدى إلى عدم الاستقرار والخوف على أفراد العائلة مما حدا بعائلة العبدالرزاق الكريمه بعد أن استقرت في الكويت أن تدعوا محمد المخيزيم هو وعائلته إلى الاستقرار في الكويت. ومن الأسباب الأخرى هي الطفرة التجارية التي واكبت إنشاء الكويت كميناء جعل كثير من ابناء القبائل الهجرة إليها كذلك الاحساس بالامان بعد أن أعطى آل عريعر الأمان للعتوب في السكن في هذه المنطقة حيث كان آل عريعر من بني خالد هم المسيطرون على هذه المنطقة وتحت حمايتهم . سكن محمد المخيزيم في فريج السبعان الذي سكنت فيه أغلب العوائل السبيعية ، ولم يكن محمد المخيزيم لما أتى إلى الكويت بظروف مادية صعبة بدليل أن حفيده عيسى بن محمد المخيزيم قد أعتق جميع عبيده في سنة الهيلق – أو سنة الرحمة -  لوجه الله وأوصى بهم ،  وبعد مدة قصيرة اشترى محمد المخيزيم بيت في منطقة قريبة من البحر في منطقة القبلة.

       أنجب محمد المخيزيم ابنه الوحيد سليمان الذي أنجب ولدين وهما محمد وعبدالله ، وانتعشت التجارة عند أبناء سليمان المخيزيم وهما محمد وعبدالله وهما فرعان عائلة المخيزيم حيث تحولا من تجارة البداوة إلى تجارة السفن والبحر ولم يتركا تجارة القمح والإبل والغنم وتجارة الخيل ، كان هذا بحدود سنة 1755 ميلادي .


 (الصورة لمدينة الكويت في عهد الشيخ عبدالله بن صباح الأول عام 1795 )

تصورات عن سكان الكويت

زار الرحالة الدنماركي نبيور الكويت سنة  1765 وقدر عدد سكانها عشرة ألاف نسمة، يقول ابن الرحاله في كتابه :

" وصول الرحالة إلى الكويت كان في أول حكم آل الصباح الشيخ صباح بن جابر الأول ( 1752 – 1776) ويقول كارستن نيبور واصفا الكويت :

الكويت بلد يبلغ عدد سكانه عشرة ألاف نسمه أو أكثر من ذلك بقليل لديهم 800 مركب بين متوسطة وصغيرة يعيشون على التجارة وصيد السمك والغوص على اللؤلؤ وأهلها اناس مسالمون ويتمتعون بكرم الضيافة " ، وما بين عام 1765 إلى عام 1831 م = 66  سنة يفترض أن تعداد السكان وصل إلى ما بين 40 – 50  ألف نسمه لكن في بداية عام 1831 حلت كارثة عظيمة على المنطقة ومنها الكويت كانت سنة مرض أو وباء الطاعون الذي ضرب الكويت وجنوب العراق ونجد  فحصد هذا الوباء آنذاك عشرات الالاف من سكان المنطقة ، يصف الرحالة الانجليزي ستوكلر الكويت أن سكانها لا يتجاوز 4  الاف نسمه وهذا الانخفاض المهول بتعداد السكان بسبب وباء الطاعون في عهد الشيخ صباح بن جابر الثانــــي ( 1859 -  1865 ) .


(توزيع القبائل في شبه الجزيرة العربية)

 
     بين عامي  1795 و 1812  توالت أحداث كثيرة ففي هذه الفترة كيف كانت الكويت هل من الممكن أن يتخيل القارئ أن يرى الكويت في سنوات تأسيسها الأولى ، لقد تأسست الكويت نهاية القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر الميلادي بعد هجرة أسرة آل الصباح إليها مع العتوب حيث بدأت الحركة التجارية تدب على أرض الكويت في بدايتها كانت اشبه بالميناء البحري الصغير (بندر) وقد تعلم العتوب صناعة السفن بعد نزوحهم إلى جنوب العراق ومكوثهم فيها يقال ما بين 15 – 25 سنة ويقال جزء من العتوب ظل في كاظمة حيث كانت حركة السفن الشراعية ذهابا وايابا بين الكويت وسواحل الهند وزنجبار  ، وكما ذكرت سابقا ما قدره الرحالة الدنماركي عن عدد سكانها .

     بين هذين العامين أنجب محمد المخيزيم ابناءه جاسم وعيسى وأنجب أخاه عبدالله سليمان ومحمد وعبدالمحسن في حوالي سنة  1795 تزوج الشيخ ابراهيم الثاقب شيخ الزبير آنذاك لطيفة بنت عبدالله المخيزيم وكانت الزبير بلد مزدهر بالتجار القادمين من نجد وسكنوا الزبير واشتروا أملاك لهم في البصرة والمدن الزراعية الأخرى في العراق ولكن كانت الدولة العثمانية في أواخر سيطرتها على الدول العربية وكان الولاة في هذه البلدان يتصرفون حسب ما يرون دون الرجوع إلى الخلافة في الاستانا ، مما قام والي البصرة بتهديد شيخ الزبير ابراهيم الثاقب .

 اشترى ابراهيم الثاقب بيت له بقرب بيت المخيزيم في الكويت خصوصا لما أحس أن متسلم البصرة أحمد إغا خان أخذ يطارده ويضيق عليه  ، انجبت لطيفة المخيزيم من ابراهيم الثاقب ابنها محمد الثاقب وترعرع محمد الثاقب بين الكويت والزبير ، وفي 1822 قتل متسلم البصرة الشيخ ابراهيم الثاقب وتولى محمد الثاقب مشيخة الزبير بعد مقتل والد ابراهيم ، ورغم مؤازرة آل سعدون له إلا أنه ازيح عن الحكم مرتين الأخيرة في عام 1836 حيث قرر اللجوء إلى الكويت مع والدته لطيفة المخيزيم وابناءه وابنته لولوه إلا أنه عاد إلى الحكم في الزبير وقبل عام 1836  تزوج الشيخ صباح الثاني من لولوه ابنة محمد الثاقب والدة الشيخ محمد وجراح ومبارك الصباح ، وبالرجوع إلى سنة 1226  هجري أي في سنة 1811 ميلادي أي بعد مقتل ابراهيم الثاقب زوج لطيفة  ، ولما رأت لطيفة المخيزيم هذه الأحداث الجسام وما حدث لزوجها ابراهيم الثاقب من قتل اشترت جزء من بيت المخيزيم تأمينا لولدها

محمد (هناك عدسانيه موثقة) إلا أنها لما رأت أن هناك بيت زوجها قامت بوقف البيت على أولاد أخيها سليمان وهم علي وشريفه ومريم ونورة وشيخه واختها  سبيكة المخيزيم وبنات عمها رقية ولولوه بنت محمد المخيزيم ووالدتها خديجة سليمان الفريح ، قامت بهذا العمل خوفا على بنات أخيها وبنات عمها من أحداث الأيام حيث مرت على الكويت سنوات عجاف ابتدأت من سنة 1831 بعد هجوم مرض الطاعون على الكويت وموت كثير من عائلة المخيزيم من رجالها ونسائها ، وكذلك هجوم القبائل على الكويت وتهديدهم لها بصورة مستمرة مما حدا بأهل الكويت إلى بناء السور حماية لها وكذلك معاداة والي البصرة للكويت وحكامها .

تزوجت لطيفة المخيزيم أحد أبناء عمها بعد وفاة زوجها ابراهيم الثاقب وانجبت اختان لمحمد الثاقب فاصبحت لطيفة المخيزيم جدة الشيوخ محمد وجراح ومبارك الصباح من امهم وكذلك بناتها من المخيزيم خالاتهم .

تزوجت شريفه  عبدالمحسن المخيزيم عبدالله محمد المرزوق وكان ابوه محمد قد تزوج من المخيزيم كذلك  .

كذلك تزوجت رقية المخيزيم في قرابة سنة 1860 من سليمان الحمود سليمان آل الحمود لينجب منها ابنتها بزة التي تزوجت الشيخ سالم الجراح.

 
(وثيقة شراء جزء من بيت المخيزيم من قبل لطيفة عبدالله المخيزيم)

  نص الوصية

الحالة الاقتصادية :

       وفي هذه الفترة أي سنة 1829 هـ سافر سليمان المخيزيم خال عبدالله المرزوق برفقة ابن اخته  إلى الهند مصطحبا معهم خادمهم في مهمة تجارية في فترة اجتياح وباء الطاعون الكويت ولقد عمّ هذا الوباء وحصد كثيراً من الأرواح لدرجة أن كثير من النساء ماتوا في بيوتهن ولم يستطع نقلهم إلى المقابر ودفنوا في بيوتهم  ويقال أن سليمان المرزوق لما رجع إلى الكويت وجد أن جميع عائلة المرزوق قد ماتوا من الطاعون فاضطر إلى السفر لمنطقة إرماح حيث يقطن أبناء عمومته من قبيلة سبيع فتزوج منهم وعاد إلى الكويت ، ومرت الأحداث حتى سنة 1867 فقد اجتاح الكويت والمنطقة جنوب العراق ونجد والساحل الفارسي مجاعة وقلة بالأمطار حتى أن أهل البادية أكلوا الجيفة ، وسميت هذه السنة بسنة الهيلق وسبب التسمية أن نزح من بر فارس أعداد كثيرة من الفقراء إلى الكويت ، والهيلق معناه الخلق الكثير وبلفظ أهل فارس يحولون الخاء إلى الهاء ويضيفون لها ياء للتخفيف ، وأصبحت الكلمة رمز للفقراء والمقطعة ثيابهم ، وقد استمرت هذه الحالة في عهد الشيخ عبدالله الأول ، وجزء من عهد الشيخ جابر الأول  الحاكم الثاني للكويت والمشهور باسم (جابر العيش) وقد سمي بهذا الاسم بسبب سنة الهيلق والفقر ، والذي فتح خزائن بيته للفقراء في تلك الفترة وأصبح رمزاً للكرم حيث اقترن اسمه بالعيش وهو مصدر رئيسي للمعيشة .

      في هذه الفترة ولد عيسى محمد المخيزيم أي في أوائل القرن التاسع الميلادي ويرجح من خلال سيرته ووصيته أنه ولد في العشر سنوات الأولى من القرن الثالث عشر الهجري .

     وهو من الرعيل الأول الذي شهد تأسيس الكويت وهم الذين تدفق عطاؤهم على ابناء الكويت المعوزين في ذلك الوقت وتميزوا بالجلد في العمل والاستقامة والنزاهه ، ولقد تنوعت أعمال عيسى المخيزيم وأبناء جيله الخيرية بين تشييد المدارس لنشر العلم وتخصيص سفن لنقل الماء من شط العرب وتوزيعه على الفقراء دون مقابل وبناء البيوت لمن لا مأوى لهم وتقديم الطعام.

       وبين سنة الرحمة أو الطاعون وسنة الهيلق وتبعها من السنين العجاف أي بين 1831 -  1867 ميلادي  انتعشت تجارة عيسى بن محمد المخيزيم لما رأى ما حدث من أهوال في سنة الطاعون تبرع بماله في سبيل الله لدرجة أنه كان يملك من العبيد أعداداً كثيرة وكذلك تجارة الخيل أوصى ابنه سليمان أن يعتق العبيد ، وأن يفتح بيته لهم وللفقراء ويعطيهم من ثلث ماله وأوصاه بسعة الصدر عليهم وعلى أخته الوحيدة منيرة ، ويقال أنه ترك أعداد من هؤلاء العبيد  الكويت إلى البحرين خوفا من ان يرجع سليمان من وصية أبيه أو يحدث طاري عليهم وبهم وصية مكتوبة (عدسانية) في سنة 1848 كتبها عيسى المخيزيم وشهد عليها أحمد سالم العتيقي ومحمد عبدالله الفارس حيث كان أحمد العتيقي جار عيسى المخيزيم وكذلك الشيخ محمد عبدالله الفارس .

أنظر كيف يصف مؤرخ عبدالعزيز الرشيد في كتابه " تاريخ الكويت" بقوله " جوع أصاب الكويتيين فاضطرهم إلى شرب دماء البهائم التي تذبح ابتداءً من سنة 1285 هـ ولم تنته إلا سنة 1288 هـ ، وقد امتد هذا البلاء إلى بلاد شاسعة ما بين أواسط الفرات وحتى الاحساء جنوبا وبلاد الساحل الشرقي في الخليج العربي ، وكان المحسن عيسى المخيزيم من هؤلاء الكرماء الذين فرجوا الكربه بما قدموه من مال وطعام وشراب وفتحوا بيوت مضايف للمنكوبين وعندما اشتد البلاء  وكثر الهلاك كانت هذه البيوت تجهز الموتى .

وقد كتب في ذلك قصيدة الشاعر عبدالغفار الأخرس يمدح بها عيسى بن محمد المخيزيم وكثير من المحسنين من أهل الكويت وأرسلها لعيسى المخيزيم .


(صورة وصية عيسى المخيزيم)

 

نص الوصية

بسم الله الرحمن الرحيم
صح لدي ما ذكر لدي
وأنا العبد الفاني عبدالله بن محمد العدساني
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده
هذا ما أوصى به الرجل البالغ العاقل الحر الرشيد عيسى ابن محمد بن مخيزيم في حال صحته وثبوته وكمال عقله بأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأنه رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبالمؤمنين إخوانا، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن الموت حق، وأن البعث حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأوصى من خلّف من أهله وجيرانه أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصاهم بما أوصى به ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وأنتم مسلمون، وأوصى بأن وكيله على ابنته منيرة وثلث ماله ابنه سليمان، وأوصى بأن عبيده بأجمعهم أحرار لوجه الله تعالى، فمن أراد منهم ان يقعد عند ابنه سليمان فليفعل، ومن أراد ان يظهر عنه فلا يمنعه ويعطيه من ثلثه كما يعطون سائر المعتقين عند اعتاقهم، وأوصى ابنه المذكور بالمحافظة له في أعمال البر في الأوقات الفضيلة وعدم الغفلة عن ذلك، وأوصاه بسعة الصدر على أخته ومن تحت يده من العبيدين والرفق، وأن لا يكلفهم مالا يطيقون والله سبحانه وتعالى المستعان على كل أمر مهم والموفق، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
جرا وحُرر في اليوم الخامس من شهر ربيع الأول من سنة 1264هـ
تحقق وشهد به العاقل محمدابن عبدالله بن فارس       أشهد على ذلك

وأنا الفقير إلى الله               أحمد بن محمد بن سالم العتيقي

   أحداث سنة الهيلق : 

     في سنة 1868 م وهي سنة الهيلق ،  أصاب الكويت ونجد وجنوب العراق فقر شديد امتد اربعة سنوات أكل فيه أهل المنطقة الجيفة وحل الفقر في جنوب العراق ونجد وفارس ، وقد قام عيسى المخيزيم مع مجموعة من سراة الكويت أمثال يوسف عبدالرزاق الصبيح ويوسف عبدالمحسن البدر عبداللطيف العتيقي وسالم بن سلطان وآل الابراهيم وآل معرفي عبداللطيف العتيقي وكثير غيرهم من ابناء الكويت لبذل الطعام وفتح بيوت لايواء الفقراء من فارس وفتح بيوت في الزبير والبصرة وغيرها كذلك إيواء أهل البادية في مصايف داخل الكويت ، وكان هناك شاعر مجيد هو / عبدالغفار الأخرس الذي كان في الموصل من العراق ثم انتقل إلى بغداد امتدح هذا الموقف الطيب الشجاع من أهل الكويت وكان له صلات مع تجار الكويت ومراسلات معهم ويحثهم على المزيد في مساعدة الفقراء .  كانت تربطه مع عيسى محمد المخيزيم صداقة كتب قصيدة يمتدح فيها عيسى المخيزيم (ويعد عيسى من أهل التجارة الواسعة في الخيل وغيرها بين الكويت والعراق ) وكذلك يوسف البدر ويوسف الصبيح وسالم بن سلطان من التجار السراة :

يا ابن المخيزيم وافتنا رسائلكم                      مشحونة بضروب الفضل والأدب

جائت بأعذب ألفاظ منظمة                            حتى لقد خلتها ضربا من الضرب

زهت بأوصاف من تعنيه وابتهجت                  كما زهت كأسه الصبهاء بالحبب

عللتمونا بكتب منكم وردت                          وربما نفع التعليل بالكتب

فيها من الشوق أضعاف مضاعفة                  تطوي جوانح مشتاق على لهب

وربما عرضت باللطف واعترضت                  دعابة هي بين الجد واللعب

قضيت من حسن ما ابتدعته عجبا                  وانت تقضي على الاحسان بالعجب

أما النقيبان أعلى الله قدرهما                         في الخافقين ونالا أرفع الرتب

الطاهران النجيبان اللذان هما                        من خير أم زكت أعراقها واب

دام السعيدُ لديكم في سعادته                        وسالم  سالماً من حادث النوب

أن الكويت حماها الله قد بلغت                       باليوسفين مكان السبعة الشهب

تالله ما سَمِعت أُذني ولا بصرت عيني             بعزهما في سائر العرب

فيوسف بن صبيح طيب عنصرُه                    أذكى من المسك أن يعبق وأن يَطِبِ

ويوسف البدر في سعد وفي شرف                 بدر الأماجد لم يغرب ولم يغبِ

فخر الأكارم والأمجاد قاطبة                         وآفة الفضة البيضاء والذهب

فلولا أمور أعاقتنا عوائقها                          جئنا إليكم ولو حبواً على الركب

 

    يقول المؤرخ الشيخ عبدالعزيز الرشيد بيتين من القصيدة وهما (أن الكويت حماها الله قد بلغت باليوسفين) وذلك في كتابه تاريخ الكويت وكان لا يعرف من هو ابن المخيزيم وذكر نبذة عن اليوسفين ، يقول الدكتور يعقوب يوسف الغنيم أن المقصود بابن المخيزيم هو / عيسى محمد المخيزيم الذي كان من أكابر أغنياء الكويت في تلك الحقبة والرجل الثاني الذي ذكر في القصيدة وقال (وسالم سالماً من حادث النوب) سالم بن سلطان وكان متعاون في فعل الخير مع الشيخ يوسف الابراهيم .

    قاوم الباقين من عائلة المخيزيم عواصف الزمن كما هو الحال لأهل الكويت ولم يبقى بعد هذه السنين العجاف إلا فرع عبدالله واصبح المؤسس الثاني للعائلة بعد أن أصيب من أصيب من فرع محمد وهو من مواليد 1787 تقريبا أنجب عبدالله عبدالعزيز ومحمد وعبدالمحسن في البيت العود للمخيزيم ، كتب شاعر سدير ابراهيم بن جعيثين في سنة 1300 هجري 1883  ميلادي قصيدة يذكر فيها بركة المخيزيم وهي من العلامات التي تدل على أن أصحاب البيت من الثراة والغنى في ذلك الوقت أن تكون في البيت بركة

خطٍ لفاني مع أطروش العتيما                     جاء من بعيد فوق كوم على كيم

شاهدت فيه من الشكيه رسيما                     فهمت منظومة ونظمت على الميم

وأدنيت حر بالممشاة تيما                   وافي الخطأ يدني بعيد الزيازيـــم

مرعاة ما بين الحجر والقصيما            ماشرب ماء البركة بحوش المخيزيم

ولاحظ أن البركة تعتبر بوجودها في البيت تعتبر من عناصر الرخاء.

    تداخلت عائلة المخيزيم في هذه الفترات بالتزاوج والانتساب مع كثير من العوائل البدر والخميس والزبن والحمود ومديرس والرشود والهارون والغانم والفلاح والحميضي والأنبعي والمرزوق والفرع وكثير من العوائل في الحي القبلي .

 

     توسعت الكويت بعد هذه الأحداث الجسام خصوصاً في عهد الشيخ مبارك الصباح الذي امتد من 1896 إلى 1915 ، وازدادت التجارة وفتح الكويتيون مكاتب لهم في الهند وعدن والبحرين والمكلا والبصرة وزادت تجارة اللؤلؤ ، كما ازدهرت تجارة الترانزيت بين الموانيء من البصرة إلى شرق افريقيا إلى الهند وسنغافورة . في سنة 1916 اعتقت هيا بنت علي المخيزيم عبدتها هدية وأشهد على ذلك اختها لولوه والدة الشهيد بإذن الله يوسف المخيزيم والذي قتل في معركة الجهراء وابن أخيها علي عبدالعزيز المخيزيم :

نبذة عن عتق العبيد :

      تشير الوثائق الوقفية الى الرأفة والرحمة التي اظهرها الكويتيون تجاه الارقاء والعبيد. لذا اخذ ابناء المجتمع يتسابقون الى تحرير العبيد من رق العبودية تقربا الى الله تعالى، ولم يقتصر هذا العمل على الرجال فقط وانما كان للنساء نصيب في ذلك.

توجهت لولوة بنت علي بن مخيزيم وعلي بن عبدالعزيز بن مخيزيم وعلي بن سعيد الى القاضي في 27 جمادى الاول 1334هــ / 20 مارس 1916م، وشهدوا بان هيا بنت علي بن مخيزيم اعتقت «عبدتها» المسماة هدية لوجه الله تعالى، وذلك في حياتها وقبل وفاتها بتسع سنين، ولم تتركها تسكن العراء، وتتلحف السماء، وانما وفرت لها مسكنا عبارة عن منزل صغير كانت قد اشترته من بيت اخيها عبدالعزيز بن علي بن مخيزيم بمبلغ وقدره 20 ريالا، وملكتها البيت لتسكن فيه.

     وكان لهؤلاء الارقاء حرية التصرف في ممتلكاتهم، فكان بامكان بيع البيوت الممنوحة لهم من قبل ملاكها او تأجيرها، ومثال ذلك ان مطرة تابعة ابراهيم الغانم وامها هدية تابعة شاهين الغانم، باعتا بيتهما الواقع في محلة المطبة الى خالد بن فايز الخميس بثمن وقدره 100 روبية، وسلمهما الثمن بكامله، وحرر القاضي وثيقة البيع هذه في 23 رجب 1335 هــ / 16 مايو 1917م.

       وتوالت الأحداث إلى عهد الشيخ مبارك الصباح حيث تم توقيع معاهدة مع بريطانيا في سنة 1899 لتكون الكويت دولة بعيدة عن السلطة العثمانية ، وازدهرت التجارة فيها في أواخر عهد الشيخ مبارك حيث تولى في سنة 1915 م ، ويقال أن سنة 1912 سميت بسنة الطفحة حيث وصل الدخل العام إلى 4 مليون روبية ، وانتعشت التجارة بها حتى انه يقال في سنة 1920 في عهد الشيخ سالم المبارك كان أكبر اسطول بحري في الكويت ، وصلت بين 800 سفينة إلى 1200 سفينة يعمل عليها 10,000 غواص وبحار ، يجوبون البحار .

 

معركة الجهراء سنة 1920 في عهد الشيخ سالم المبارك الصباح :

      تعرضت الكويت في هذه السنة إلى هجوم وعدوان من الاخوان على منطقة الجهراء قرر الشيخ سالم المبارك على أثره بناء سور حول مدينة الكويت وكان في رمضان خوفا على أهل الكويت من الداخل . وهب الكويتيون إلى منطقة الجهراء لانقاذها من الهجوم المباغت وكان معهم يوسف بن خالد المخيزيم الذي دافع ببسالة عن الوطن وقُتل ويحسب إن شاء الله شهيد في معركة الجهراء .

     ويقع قبره داخل القصر الأحمر، وأم يوسف المخيزيم هي لولوه بنت علي المخيزيم أخت عبدالعزيز بن علي المخيزيم .

     عندما استخبر خالد والد يوسف عن مقتل  ابنه في المعركة وكان وقتها في السوق سقط مغشياً عليه وتوفي في نفس الساعة حسرة على ابنه الوحيد يوسف . وكان يوسف في ريعان شبابه حيث أنه لم يتجاوز العشرين من عمره زوجة أبوه من سيدة فاضلة هي مريم بنت علي بن حمد الفضالة وأنجبت له ولدان وبنت مخيزيم وأحمد وسبيكة.

     كان يوسف المخيزيم وحيد والده خالد بين ابنتين ، وكان والده محباً له شغوفاً به كثيرا حتى إنه زوجه لما بلغ من العمر 18 عاما من امرأة فاضلة .

    كان يوسف في ريعان شبابه (23 سنة) عندما نادى المنادي بالدفاع عن الكويت ، فذهب إلى الجهراء وانضم إلى جيش الكويت بقيادة / الشيخ سالم المبارك ، وأكرمه الله تعالى بالشهادة ، وذلك عندما لجأ الشيخ سالم المبارك إلى دخول القصر الأحمر حماية لجنوده  تسلق أحد المحاربين سور القصر الأحمر من نخلة مجاورة ودخل غرفة الذخيرة  وتبادل اطلاق النار بين الطرفين وتم اطلاق النار على يوسف فأرداه صريعا ليستشهد وكان معه صالح الشايجي رحمه الله (وهو الذي روى هذه القصة).

     ويقول الشايجي راويا تلك القصة : إنني أصبت برميات غير قاتلة ووقعت جريحا وظن المهاجم أنني قُتلت فلم يجهز علي المهاجم النار في الوقت الذي أصاب يوسف إصابة قاتلة .

     وصل خبر استشهاد يوسف إلى مسامع والده وكان في السوق فلم يتمالك نفسه فسقط من هول الخبر وتوفى من ساعته.

     خرجت زوجة الشهيد الأرملة الشابة وأولاده وكان أصغرهم أحمد وعمره شهر من بيت المخيزيم الكبير في منطقة قبلة.

     عانت الأرملة العوز وكافحت في سبيل تربية أولادها ، فتزوجت من رجل كبير في السن ، حتى تتمكن من القيام بواجب تربية هؤلاء الأولاد ، ولكن الزوج توفى واستمر عناؤها ، حتى كبر أولادها ، حيث عملت بالخياطة وغيرها من الأعمال لتقوم بسد عناؤها ، حتى كبروا وأصبحوا يعتمدون على أنفسهم .

      رحم الله يوسف وزوجته ، فقد قاما بعمل رائع يسطر بماء من الذهب ، ورحم الله جميع موتى المسلمين .

       وترك يوسف المخيزيم صورة رائعة من الدفاع عن الوطن من موجة شرسة أرادت التخريب ليكون هو ومن ماثله بالمدافعين عن حوض الوطن الكويتي في الفترات المتتالية حتى الغزو الغاشم قدوة حسنة وعبرة منيرة لشبابنا في المحافظة على كويتنا الغالية .

في أوائل القرن العشرين اشتغل كثير من أسرة المخيزيم في التجارة من بينهم خالد محمد المخيزيم والد الشهيد بإذن الله يوسف ، كما اشتغل عبدالعزيز بن علي المخيزيم في تجارة الحبوب حتى أنها تخزن عنده لمدة طويلة ويصيبها السوس ، بسبب الجو الحار وضعف التخزين . كما أن خلف بن عبدالعزيز المحيزيم كان له دور بارز في التجارة بين الكويت والعراق ونجد ، وقد تعامل فترة طويلة مع الأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود كوكيل له لفترات كثيرة ، وقد اشتغل في تجارة الأرز والماشية وكانت له شراكة بينه وبين أخيه سعود بن عبدالعزيز المخيزيم ، وهنا دفتر عن يوميات مبيعاتهم في سنة 1331 هجرية سنة 1913 ميلادية يبين تعاملاتهم اليومية مع أعداد من الكويتيين ومن أهل نجد والعراق في السلف والمديونيات حتى دخول الموسم يبين فيه نوع البضاعة وأنواع الأرز والشعير والقمح وغيرها من أنواع الأغنام والكفلاء في حال عدم معرفتهم بأصحاب التعامل ، وامتد العمل بهذه الشراكة إلى 1337 هجري أي حوالي 1919 ميلادي ،

 


 صورة جواز سفر سعود عبدالعزيز المخيزيم

مارس 1945

لدخوله العراق والهند والسعودية

 

 
 

( صور من دفتر العم خلف وسعود عبدالعزيز المخيزيم في سنة 1913 مبادي – 1331 هجري)

 
     وهناك رسالة من الشيخ سالم المبارك إلى سعود عبدالعزيز المخيزيم في 12 جمادي الأول 1338 هجري يطلب منه أن يعطي صالح بن نمران كونيه (كيش عيش) خام بصري ،
الموافق 3 فبراير 1920 ، أي قبل وفاة الشيخ سالم المبارك بفترة قصيرة حيث توفى في 22 فبراير 1920 .




      كما أن علي بن عبدالعزيز المخيزيم المعروف بعلي الكبير قد تاجر بالخيل في العراق وتنقل بين البصرة والزبير والكويت ، في تجارة ما بين 1913 – 1919 ميلادي ، وكانت له زيجات كثيرة من عائلة الغانم والمرزوق والحميضي والصقر .

مدير إدارة الصحة عبدالمحسن عبدالعزيز علي المخيزيم 1917 – 1336  هـ

      بعد اكتشاف النفط اشتغل كثير من الكويتيين في الوظائف العامة وكان من افراد العائلة الذين اشتغلوا في الوظائف العامة وكان له دور بارز عبدالمحسن عبدالعزيز بن علي المخيزيم ، الذي اشتغل في وزارة الصحة حتى اصبح مديرا فيها في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي .

        السيد عبدالمحسن عبدالعزيز المخيزيم من الشخصيات التي كانت لها مساهمات وطنيه للأرض الحبيبة الكويت ولد عبدالمحسن سنه 1917، وعمل في اوائل الاربعينات في وزاره الصحة بوظيفه سكرتير اداره وهي توازي حاليا وظيفه وكيل مساعد صادف في هذه الاثناء هذه الحقبة نشوب الحرب العالمية الثانية حدث في الكويت ازمه حاده في نقص الأدوية مما حدا في عبدالمحسن ان يتوجه مع عدد قليل من النفر الى العراق معرضا حياته ومن معه الى الخطرالمحدق بهم حيث منعت دول الحلفاء الدواء عن المنطقه لحاجه الحرب ومن يقبض عليه عنده ادويه يتعرض للعقوبه الا انه آل احضار الادويه لاهل الكويت

لقد توجهه عبدالمحسن برا عبر الاراضي العراقيه متخفين حتى وصلوا الى بغداد وهناك تم الاتفاق على شراء الادويه الازمه للكويت ورجعوا الى الكويت متنقلين بين القرى وحتى لا يعلم بوجود الادويه معهم حتى وصلوهم الكويت هذا كان بالتنسيق مع الشيخ فهد السالم حيث كان مدير دائره الصحه في وقتها عاش عبدالمحسن المخيزيم بقيه حياته مدافعا عن القضايا الوطنيه وهكذا هم اهل الكويت توفي عبدالمحسن المخيزيم سنه 1994تغمده الله بواسع رحمته

كذلك سليمان فهد المخيزيم الذي بدأ حياته في البحر ثم انتقل بعد تطور الحالة الاجتماعية والسياسية في الكويت للعمل في سلك الشرطة في فترة الستينيات والسبعينيات ، ورغم قلة الامكانيات فقد اعتمد سليمان المخيزيم على الذكاء الفطري بالتعامل في سلك الشرطة ، فلم يكن هناك إدارة للأدلة الجنائية ولا قسم للبحوث ولا مختبرات ، ورغم ذلك استطاع مع من كان في حقبته المحافظة على أمن الكويت في فترة كثر فيها أعداد الوافدين للكويت وتدرج في سلك الشرطة من شرطي إلى رتبة عميد ، بل أصبح ممن يستعاد بهم حتى بعد تقاعده ، وألف كتابا في هذا المضمار سماه " عيون ساهرة " قامت وزارة الداخلية بطباعته ، كما أنه لم ينسى الماضي فألف كتابا سماه " كويت الماضي" ذكر فيه شظف العيش وكفاح الكويتيين من أجل المجاهدة في دروب الحياة .

 

 
(جواز سفر مبارك سعود المخيزيم عام 1948)

 

(تأشيرات الدخول والخروج إلى البصرة عن طريق البر)

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شجرة المخيزيم